دعا به عالم دین و دینداری و به ارتباط میان انسان و خدا تعلق دارد. دعا علامتی است که از جانب عاشق، به نشانه دوستداری و عشقورزی، به سوی معشوق الهی فرستاده میشود تا ثابت شود که مهربانی دوسویه و از هر دو سوست. دعای ابو حمزه ثمالی روایت شده از امام سجاد (ع)، از جمله دعاهایی است که در شبهای ماه مبارک رمضان فراوان خوانده میشود. دفتر نشر فرهنگ اسلامی به تازگی کتاب دعای ابوحمزه ثمالی را با ترجمه غلامعلی حداد عادل روانه بازار کرده است و مترجم به بهانه ایام ماه مبارک رمضان به خوانش فرازهای دلنشین این دعا پرداخته است. بخش چهاردهم این دعا را با صدای غلامعلی حداد عادل مشاهده میکنید.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فَإِنْ عَفَوْتَ يَا رَبِّ فَطالَمَا عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبِينَ قَبْلِى لِأَنَّ كَرَمَكَ أَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكافاةِ الْمُقَصِّرِينَ ، وَأَنَا عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً . إِلٰهِى أَنْتَ أَوْسَعُ فَضْلاً ، وَأَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقايِسَنِى بِعَمَلِى ، أَوْ أَنْ تَسْتَزِلَّنِى بِخَطِيئَتِى ، وَمَا أَنَا يَا سَيِّدِى وَمَا خَطَرِى؛
هَبْنِى بِفَضْلِكَ سَيِّدِى وَتَصَدَّقْ عَلَىَّ بِعَفْوِكَ ، وَجَلِّلْنِى بِسَِتْرِكَ ، وَاعْفُ عَنْ تَوْبِيخِى بِكَرَمِ وَجْهِكَ ، سَيِّدِى أَنَا الصَّغِيرُ الَّذِى رَبَّيْتَهُ ، وَأَنَا الْجاهِلُ الَّذِى عَلَّمْتَهُ ، وَأَنَا الضَّالُّ الَّذِى هَدَيْتَهُ ، وَأَنَا الْوَضِيعُ الَّذِى رَفَعْتَهُ ، وَأَنَا الْخائِفُ الَّذِى آمَنْتَهُ ، وَالْجائِعُ الَّذِى أَشْبَعْتَهُ ، وَالْعَطْشانُ الَّذِى أَرْوَيْتَهُ ، وَالْعارِى الَّذِى كَسَوْتَهُ ، وَالْفَقِيرُ الَّذِى أَغْنَيْتَهُ ، وَالضَّعِيفُ الَّذِى قَوَّيْتَهُ ، وَالذَّلِيلُ الَّذِى أَعْزَزْتَهُ ، وَالسَّقِيمُ الَّذِى شَفَيْتَهُ ، وَالسَّائِلُ الَّذِى أَعْطَيْتَهُ ، وَالْمُذْنِبُ الَّذِى سَتَرْتَهُ ، وَالْخاطِئُ الَّذِى أَقَلْتَهُ؛
وَأَنَا الْقَلِيلُ الَّذِى كَثَّرْتَهُ ، وَالْمُسْتَضْعَفُ الَّذِى نَصَرْتَهُ ، وَأَنَا الطَّرِيدُ الَّذِى آوَيْتَهُ
انتهای پیام